هيئة فلسطين الخيرية
الرئيسية » » إكفل يتيما ... لترسم بسمة و أمل

إكفل يتيما ... لترسم بسمة و أمل

يعتبر قطاع غزة من أكثر المناطق في العالم استهدافا ، حيث يشهد بشكل دوري موجات من العنف و الإرهاب كان أخرها الحرب الأخيرة التى شهدها قطاع غزة نهاية ديسمبر 2008 بداية يناير 2009 ، و التى كان من نتائجها الرئيسية ازدياد عدد الأيتام الذين وصل عددهم حسب تقرير منظمة المؤتمر الإسلامي 16,000 يتيم حتى مارس 2011.

يشكل الأيتام في قطاع غزة شريحة واسعة من المجتمع المحاصر وغياب برامج الرعاية لهؤلاء حرمهم من توفير الدعم المادي لتأمين الحد الأدنى من إمكانية إستمرار حياتهم ويصل عدد أفراد بعض الأسر التي فقدت معيلها إلى 12 شخصاً. كل مافي غزة يحتاج إلى إعادة تأهيل عبر برامج خاصة اقتصادية واجتماعية، والأيتام في القطاع هم أكثر الشرائح حاجة لهذه البرامج التي حاول بعض المؤسسات الخيرية مثل مؤسسة " عطاء " أن تلبي بعض احتياجاتهم. فغزة بحاجة كبرى إلى توفير البرامج التي تقدم دعما ماديا لليتيم عبر من يتولى كفالته حيث يصل عدد أفراد بعض الأسر التي فقدت معيلها إلى 12 فردا لا مصدر دخل لهم سوى ما يقدم من إعانات اقتصادية لهم من المؤسسات الخيرية.

ليس هذا فحسب لكن بالاضافة الى مأساة فقدان أحد الوالدين يشهد قطاع غزة تضخم شديد في معدلات الفقر و البطالة و الحرمان حيث يعيش 80% من سكان قطاع غزة على المساعدات الإنسانية التى تقدمها المؤسسات الإغاثية حسب تقارير هذه المؤسسات ، بالإضافة النقص الحاد في الخدمات الأساسية من كهرباء و ماء. مما أثر بشكل كبير على الحالة النفسية و الإجتماعية لسكان قطاع غزة عامة و للأطفال منهم و الأيتام خاصة الذين هم أساسا محرومين من حنان أبويهم و أن يعيشو بشكل طبيعي كباقي نظرائهم من أطفال العالم و أن يتمتعو بحقوقهم الأساسية التى كفلتها لهم جميع الشرائع السماوية و المواثيق الدولية.

و لقد اعتنى الإسلام بحق اليتيم منذ اللحظة الأولى للرسالة بل لقد كان صاحب الرسالة صلى الله عليه وسلم يتيما فكان يتمه تشريفا لكل يتيم إلى قيام الساعة ” ألم يجدك يتيما فأوى” ، وقد حث الله تبارك وتعالى على إكرام اليتيم فقال ” فأما اليتيم فلا تقهر ” وقال أيضا ” بل لا تكرمون اليتيم ” فهذه الآيات وغيرها تدعو المسلمين للإحسان للأيتام ورعايتهم.

إن هذا المشروع يسد بعضا من النقص الذي تكون في حياة هؤلاء الأيتام حيث سيقوم مجموعة متخصصة من الخبراء بمتابعة الأيتام من النواحي النفسية و الإجتماعية بالإضافة الى تنفيذ جلسات تنشيطية و ترفيهية بشكل دوري ، بالإضافة الى الرحلات الترفيهية التى سيتم تنفيذها خلال المشروع مما سيخفف جزء من معاناة هؤلاء الأيتام.

ومن هذا الباب قامت هيئة فلسطين الخيرية ضمن مشروع كفالة اليتيم بفتح باب الكفالة للأفراد و المؤسسات الأهلية و الشركات العامة ، حيث يتوفر لدى الهيئة قائمة طويلة من الأيتام بحاجة للكفالة

إضغط هنا لمزيد من المعلومات

طباعة الصفحة